فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 630

وقال شعث في مؤتمر صحافي في رام الله: إن مجزرة خانيونس جريمة جديدة في مسلسل الجرائم الإسرائيلية تتعمد نسف المحاولات الفلسطينية لوقف متبادل لإطلاق النار، يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي من المدن الفلسطينية تمهيدًا للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف: إن السلطة الفلسطينية ستطرح مجددًا وبقوة مطلبها بإرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم الإسرائيلية، وذلك في لقاء من المقرر أن يعقده الرئيس ياسر عرفات لاحقًا مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وتابع شعث: على سولانا أن يفهم الرسالة الإجرامية الإسرائيلية التي ارتكبت بعد ساعات من مغادرته قطاع غزة، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين أمس اطلع خلالها على الجهود الفلسطينية لوقف العمليات.

واعتبر شعث أن جريمة خانيونس مقصود منها تهديد الأوروبيين وكل الساعين للسلام في العالم.

وأضاف سنطالب سولانا بكل قوة للعمل على إرسال قوات دولية تأتي لحماية الشعب الفلسطيني. لا يعقل أن يبقى شعب أعزل يتلقى الضربات دون حماية، هذه مسألة مهمة سنعيد طرحها بقوة.

وربط شعث بين الجريمة الإسرائيلية الجديدة في خانيونس وقرار الكونغرس الأميركي الذي صادق عليه الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي والذي يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي هذا السياق، قال شعث إن هذه الجريمة تواكب الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، وكذلك الأخطار التي تهدد مدينة القدس من خلال القرار الحقير للكونغرس الأميركي الذي أهدى المدينة عاصمة لإسرائيل.

إلا أن شعث أكد إصرار السلطة الفلسطينية على مواصلة جهودها لوقف الهجمات الفلسطينية ضد المدنيين الإسرائيليين، رغم اعترافه بأن إمكانية نجاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت