فهرس الكتاب
وكان الشقيقان المقادمة اللذان يعملان في قوات الأمن الوطني الفلسطيني كمنا لدورية عسكرية صهيونية خلال عملية الاجتياح وخاضا اشتباكا عنيفا استشهدا على أثرها وأصيب جنديان صهيونيان بجراح أحدهما حالته خطيرة.
وأضاف الشهود أن دبابات الاحتلال قصفت بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في المخيم خاصة في بلوك 12، وبلوك 6 شرق البريج ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى منطقة القصف وترك الجرحى ينزفون حتى الموت كما أعدم جنود الاحتلال اثنين من الشبان الفلسطينيين بدم بارد أمام أعين السكان بعد أن اقتادوهم خارج منازلهم، فيما اقتحمت عدة دبابات منطقة غرب المخيم من شارع صلاح الدين، بعد وصول تعزيزات عسكرية إضافية من مستعمرة نيتساريم جنوب مدينة غزة.
وقال السكان أن التيار الكهربائي انقطع عن منطقة المخيمات الوسطى بسبب شدة القصف، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال قامت بتدمير البنية التحتية في شوارع المخيم، التي اجتاحتها مجنزرات ودبابات الاحتلال.
وأفاد الشهود بأن قذيفة دبابة سقطت مباشرة على منزل عائلة منصور ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين من سكان المنزل بجراح ونجت العائلة بأعجوبة من موت محقق.
وترجح مصادر أمنية فلسطينية بأن هذا العدد الكبير للشهداء قد نجم عن قيام مروحيات (الأباتشي) بإطلاق نيران الرشاشات الثقيلة وقذيفة صاروخية باتجاه عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يهربون في الشوارع بحثًا عن ملاذ آمن.
وقال مدير مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح الدكتور أحمد رباح للرياض: أن تسعة جثامين لشهداء وصلت إلى المستشفى أشلاء تم التعرف على هوياتهم بعد ساعات بصعوبة بالغة بسبب تشوه جثثهم بفعل إصابتها بقذائف مباشرة، أطلقتها قوات الاحتلال على منازل المواطنين في المخيم، كما استشهدت مواطنة فلسطينية متأثرة بجراحها والشهداء هم الشهيد رائد يحيى رمضان - 31 عامًا- وطارق يحيى رمضان -28 عامًا - ومحمد العويني - 26 عامًا - وعماد