فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 630

واستنادًا لتحقيقات المركز، فقد حاصرت قوات الاحتلال بعد توغلها في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، في حوالي الساعة 1:45 فجرًا عدة منازل تعود لعائلة أبو هين، لنحو 14 ساعة متواصلة، وباشرت بإلقاء قنابل يدوية على أحد هذه المنازل، الذي كان يعتقد بأنه يتحصن بداخله الأشقاء يوسف، محمود وأيمن خالد أبو هين، وطلبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت منهم مغادرة المنزل، إلا أنهم رفضوا الانصياع لأوامرها.

وعقب ذلك أطلقت قوات الاحتلال وابلًا من قذائف المدفعية باتجاه المنزل، وذلك رغم تأكدها من وجودهم في داخله، مما أدى إلى انهيار المنزل فوق جثماني يوسف ومحمود أبو هين، بينما وجد جثمان أيمن بالقرب من المنزل مصابًا بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم. وتدعي قوات الاحتلال أن يوسف كان أحد المطلوبين لها على خلفية نشاطه في حركة حماس.

و اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين ياسر أبو هين، 25 عامًا، ويعمل صحافياُ، وأسامة حسن أبو هين، 28 عامًا. وجراء القصف المدفعي المكثف للمنازل السكنية، فقد لحقت أضرار بالغة جدًا في ثمانية منازل سكنية، تعود ملكيتها لعائلتي أبو هين والسرساوي. ولحقت أضرار جزئية بالعديد من المنازل الأخرى.

وقد سقط الشهيد رامي خضر سعد، 25 عامًا، وهو الشهيد الثالث عشر قبل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقت قصير أثناء اشتباكه مع قوات الاحتلال، وقد أصيب بأعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي يدين فيه بشدة هذه الجريمة البشعة، فإنه يؤكد على أن ارتفاع عدد الشهداء في صفوف المدنيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت