فهرس الكتاب
فأطلقت الأباتشي صاروخًا باتجاههم وأصيب في الجريمة الإسرائيلية الجديدة نحو خمسة وعشرين مواطنًا.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن ستة صواريخ أطلقت على سيارة الشهيد ياسر طه رضوان شمال غزة، ثم أطلق صاروخ سابع بعدما سارع عدد من المارة لمساعدة المصابين.
وهناك خمسة جرحى في حال خطرة.
وهي الغارة الإسرائيلية الثالثة خلال أربع وعشرين ساعة.
وأدت الغارتان الأوليان إلى استشهاد أحد عشر شخصا، بينهم أربعة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) .
وجاءت المجزرة الإسرائيلية الجديدة بعد أن أمر وزير الحرب شاؤول موفاز قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باتخاذ كافة الوسائل لسحق حركة (حماس) بالكامل - على حد تعبيره -.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس أن هذه التعليمات جاءت خلال جلسة تقييم للوضع الأمني عقدها السفاح موفاز في مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب الليلة قبل الماضية.
لولا العناية الإلهية لحدثت هنا مجزرة راح ضحيتها المئات. هكذا أجمل شاهد عيان تفاصيل المجزرة الإسرائيلية الجديدة التي وقعت مساء الأربعاء 11/ 6/2003 في شارع مزدحم جنوب شرف مدينة غزة، يوصف بأنه شريان القطاع، عندما استهدفت طائرتا أباتشي سيارة كانت تقل اثنين من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) .
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تعمدت قصف السيارة في هذا الشارع المكتظ؛ لإيقاع أكبر عدد من الضحايا. وقد أسفر القصف عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان، إضافة لعضوي كتائب القسام تيتو مسعد، وسهيل أبو نحل، وإصابة العشرات بجروح.