فهرس الكتاب
وأكد حجازي أن اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لتل السلطان ما هو إلا مقدمة لاجتياح المدينة بالكامل، منوهًا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية، فبعد أن قسمت منطقة تل السلطان إلى أربعة أقسام أنهت تمشيط جزء منها فيما تواصل تمشيط الأقسام الأخرى، مشيرًا إلى أن حشودات عسكرية إسرائيلية بدأت بالتوجه لمنطقة البرازيل ومخيم كندا بالقرب من تل السلطان.
وأوضح أن الجيش بدأ فعلًا بحملة مداهمات وتفتيش لعدد من المنازل، كما قام باعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين جراء تلك المداهمات.
وقال إن غالبية المواطنين يرفضون الاستجابة لنداء قوات الاحتلال الإسرائيلية وأن الجميع في تل السلطان يؤكدون على أنه لن يتركوا منازلهم حتى لو دفعوا حياتهم ثمنًا لذلك.
ثم كتبت مها أبو عويمر تحت عنوان"مجزرة رفح مستمرة: عشرات الشهداء والجرحى في قصف همجي على مسيرة سلمية"مقالا في نفس الجريدة، وذلك في اليوم التالي مباشرة جاء فيه مقالا في نفس الجريدة، وذلك في اليوم التالي مباشرة (21 - 5 - 2004) جاء فيه: ـ
في الوقت الذي سارعت (إسرائيل) إلى إيجاد مبررات لمجزرتها الوحشية وفي ظل الصمت المريب على المجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين العزل تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح (قوس قزح) لليوم الثالث على التوالي، حيث وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي من نطاق عمليتها لتشمل حيي البرازيل والسلام جنوب المدينة ما أسفر عن استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة آخرين إلى جانب تجريف وهدم عدد من المنازل السكنية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي دفعت مساء الأربعاء بتعزيزات إضافية من دبابات وآليات عسكرية باتجاه مدينة رفح منطلقة من معبري رفح وصوفا باتجاه