فهرس الكتاب
واحدة عبارة عن أشلاء وقطع ممزقة، حيث كان يصعب التعرف على هوية الشهداء، وأن بعض أعضاء من الشهداء قد احترقت وانصهرت بالكامل من شدة القصف.
وأضاف أنه بعد ذلك وصل إلى المستشفى أربعون جريحا على دفعات حيث كانت سيارات تقل عددا كبيرا من الجرحى أحدهم فارق الحياة، مشيرا إلى أن هناك أربعة جرحى في حالة حرجة جدا. وكعادتها تبجحت المصادر العسكرية الإسرائيلية بأن مروحياتها العسكرية قصفت معسكر تدريب تابعًا لحركة حماس أقيم على أرض ملعب يحمل اسم الشيخ أحمد ياسين في حي الشجاعية في مدينة غزة. وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن ناشطي (حماس) الذين تواجدوا في المعسكر كانوا يقومون بتدريبات عسكرية شملت التدرب على زرع العبوات الناسفة وإطلاق قذائف الهاون وصواريخ ال آر بي. جي وسبل اختراق المستعمرات اليهودية والتسلل إليها بإرشاد من ناشطين كبار في حماس. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهجوم أعد جيدًا لكن هذه المصادر رفضت الإدلاء بأية تفاصيل.
وقد اتشحت مدن ومخيمات قطاع غزة بالسواد حيث عم أمس الإضراب الشامل، كافة المناطق، احتجاجا على المذبحة الوحشية التي ارتكبتها (إسرائيل) الليلة قبل الماضية، والتي أسفرت عن استشهاد 14 مواطنا فلسطينيًا واستعدادًا لتشييع جثامينهم الطاهرة.
وتوعدت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس بالرد على المجزرة الإسرائيلية النكراء.
وقالت كتائب القسام في بيان وزعته على وسائل الإعلام أن ردها على هذه الجريمة قادم، مؤكدة أنه ما ضربتنا المزدوجة في بكر السبع إلا جزء من الضربات التي سننزلها بالصهاينة تاركين للفعل أن يتقدم القول.
وأوضح البيان أن طائرات العدو الحربية ودباباته الصهيونية قصفت ( ... ) معسكرًا كشفيًا كانت تتدرب فيه مجموعة من المجاهدين في منطقة الشجاعية، مما أدى إلى استشهاد 14 شخصًا وإصابة العشرات من المشاركين في المعسكر الصيفي وأهالي المنطقة. ودان البيان الهجوم، معتبرًا أنه يندرج في إطار مسلسل الإجرام والحرب