فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 630

3)وفى سنة 1948 أيضا كان قرار علماء الأزهر في شأن قضية فلسطين والذي أجمعوا فيه على أن إنقاذ فلسطين واجب ديني على المسلمين عامة في كل نواحي الأرض، وطالب العلماء الحكومات الإسلامية والعربية بذلك.

وهذا هو نص القرار:

قرار

علماء الجامع الأزهر الشريف

فى شأن قضية فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير من جاهد في سبيل الله سيدنا محمد بن عبد الله، وآله وصحبه أجمعين.

في الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين 17 من جمادى الآخرة سنة 1367 الموافق 26 أبريل سنة 1948 ـ عقد في القاعة الكبرى بالأزهر الشريف اجتماع برياسة حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر، ضم جمعا كبيرا من علماء الأزهر يتقدمهم حضرات أصحاب الفضية مفتى الديار المصرية ووكيل الجامع الأزهر ومديره وسكرتيره العام، وأعضاء جماعة كبار العلماء وشيوخ الكليات والمعاهد الأزهرية والمفتشون، واستعرضوا مسألة فلسطين على ضوء الحوادث التي نزلت بها أخيرا، فهامت لها قلوب المسلمين والعرب، وتوجسوا من ورائها الخطر الداهم على عزة الإسلام والعروبة في بلاد الإسلام والعروبة.

وبعد تداول الآراء وبحث المسألة من كافة نواحيها وعرضها على حكم الله في مثل هذه النوازل، راوا أن الأمر أخطر من أن يقال فيه كلام، أو يوجه فيه بيان، وإن الواجب الحتم يقضى بالعمل الحاسم دون تباطؤ ولا إمهال، وبذلك استقر رأيهم بالإجماع على ما يأتى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت