فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 630

(أ) إن أسباب وجوب القتال والجهاد التي حددها القرآن الكريم قد أصبحت كلها متوافرة في العدوان الإسرائيلي، بما كان من اعتداء على أرض الوطن العربي الإسلامي، وانتهاك لحرمات الدين في أقدس شعائرها وأماكنها، وبما كان من إخراج المسلمين والعرب من ديارهم، وبما كان من قسوة ووحشية في تقتيل المستضعفين من الشيوخ والنساء والأطفال.

لهذا كله صار الجهاد بالأموال والأنفس فرضا عينيا في عنق كل مسلم يقوم به على قدر وسعه وطاقته مهما بعدت الديار.

(ب) يحيي المؤتمر طلائع الفدائيين والمرابطين على خطوط القتال ويقدر نضالهم، وصمودهم، وإصرارهم على النصر.

(جـ) يدعو المؤتمر إلى دعم الكفاح الذي يخوضه أبناء الشعب الفلسطيني وإمداده بكل أسباب القوة التي تضمن له الصمود والتصعيد، وتحقق له هدفه وغايته.

(د) كما يدعو إلى دعم الجبهات العسكرية العربية وبخاصة الجبهة الأردنية.

(هـ) يبارك المؤتمر الوحدة العسكرية العربية ويدعو إلى وضعها موضع التنفيذ، ويهيب بالدول العربية إلى تقوية القيادة العربية الموحدة، ويدعو المسلمين كافة إلى مساندة هذه الوحدة ماديا ومعنويا.

(و) يوصى المؤتمر بحشد كل الطاقات المادية والمعنوية للأمة العربية والإسلامية، وتدريب جميع القادرين على حمل السلاح على استعماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت