فهرس الكتاب
وهذا تفصيل النداء:
عقب صلاة الجمعة الموافق 12 من ذي القعدة 1417 هـ 21 من مارس 1997 م وفى مؤتمر شعبي كبير في الجامع الأزهر تجمعت القوى الوطنية المصرية من مختلف الاتجاهات والانتماءات تتنأدى داعية لإنقاذ القدس من الأسر الصهيوني، ووقف الإمام الأكبر الدكتور / محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر داعيا: حي على الجهاد مؤكدا بذلك أن مصر رئيسا وحكومة وشعبا تقف صفا واحدا مع الشعب الفلسطيني ضد الظلم والقمع عليهم، ودفاعا عن القدس الشريف، ووصف الإمام الأكبر بناء المستوطنات في القدس بأنه يستهدف تهويد المدينة المقدسة، وتغيير معالمها، وأضاف قائلا: إن من واجبنا تقديم المعونة للأخوة الفلسطينيين، وإننا على استعداد للتضحية بأنفسنا وبكل ما نملك إذا اقتضى الأمر، لأننا لن نرضى بهذا القهر والإذلال والظلم.
19)وأخيرا وفى يوم الجمعة الموافق 9 فبراير سنة 2007 كان نداء شيخ الأزهر وعلمائه (وقد نشر ذلك في جريدة الأهرام) فات وقت الشجب وحان وقت الجهاد
وقد أكد فضيلة شيخ الأزهر أن الجهاد حق للمسلم بل فرض عليه إزاء من ينتهك حرمة مقدساته أو يعتدى على نفسه أو ماله أو أرضه، وهذا هو الحكم الشرعي الذي أكده فضيلته تجاه الأحداث المتصاعدة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وترتكب فيها إسرائيل عدوانا أثيما على المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد الإمام الأكبر إن دور الأزهر مطالبة مجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف أعمال الهدم التي يقوم بها الجنود الاسرائيليون لإزالة الطريق