الصفحة 108 من 121

-والتلقيح في النخل يحدث في أعذاق النخيل (والعذق من النخل كالعنقود من العنب) التي هي على هيئة السنابل المغلّفة بقشرة سميكة تشبه في هيكلها السمكة، فتُجعل سنابل من الذكور وسط سنابل الإناث أو يجعل طحين زهر الفحل الجافّ عوض السنبلة الطريّة فيحصل التلقيح.

-ونرى كذلك بدائع خلق الله تعالى في جذع النخلة فعندما تنظر إليه تراه كالمنسوج نسجًا من غير خيوط ممدودة كالسدي، وأخرى معه معترضة كاللحمة كنحو ما ينسج بالأيدي وذلك ليشتدّ ويصلب ولا ينقصف من حمل القنوان الثقيلة، وهزّ الرياح العواصف إذا صار نخلة، ولذلك نراه يستخدم منذ القدم في صنع السقوف للمباني.

-وأوراق النخل وهو ما يسمى بالسعف أو الجريد؛ هو الورق الوحيد من دون الأشجار الذي لا يسقط ويظل مرتبطًا بالنخلة طيلة عمرها.

فوائد ثمر النخيل (التمر)

-وثمر النخل وهو ما يسمى بالبلح أو التمر فيه فوائد جمة وعديدة فلقد اكتشف العلماء مادة في التمر تشبه هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون الذي يفرز عادة من غدة ما تحت المهاد ويخزن في الفص الخلفي للغدة النخامية، وبعد اتحاد هرمون الأوكسيتوسين مع مستقبلاته، فتبدأ التقلصات العضلية الإيقاعية المنتظمة بشكل تدريجي، والتي تؤدي إلى توسعة عنق الرحم، ومن ثم حدوث عملية الولادة، ولا يقتصر دور هرمون الأوكسيتوسين على هذا الحد، بل إنه بعد زوال المشيمة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت