الصفحة 114 من 121

بالذات إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه في حال الصائم. وبعد دقائق تكسر حدة الجوع.

-أما الذين يتناولون كل شيء في وقت واحد فمشكلتهم صعبة يحتاجون إلى حلها لأنها طريقة غير صحية فبعد راحة المعدة يوما كاملا إذا بها تستقبل كل شيء دفعة واحدة.

-عند نقص الطاقة يبحث الجسم عن السكريات التي تخزن في الكبد والعضلات على هيئة جلايكوجين ولكن بكميات صغيرة جدًا، فإن لم يجد فإنه يعمد إلى الدهون والبروتينات ويحللها لتكون مصدرًا للطاقة، والمشكلة الكبرى عندما يستخدم الجسم البروتينات كمصدر للطاقة حيث ينتج عن تحليلها مواد ضارة لأنها خلقت لهدف معين وهو بناء العضلات وغيرها وليس لإنتاج الطاقة إلا عند الحاجة الماسة.

-إن تناول السكريات الموجودة في الرطب يوقف تأكسد الأحماض الدهنية، فيقطع الطريق على تكون الأجسام الكيتونية الضارة، وتزول أعراض الضعف العام والاضطراب البسيط في الجهاز العصبي. كذلك يوقف هدم الأحماض الأمينية وبالتالي حفظ بروتين الجسم.

-وعلى العكس من ذلك لو بدأ الإنسان فطره بتناول المواد البروتينية أو الدهنية فهي لا تمتص إلا بعد فترة طويلة من الهضم والتحلل وتسبب تلبكًا في المعدة. كما إن احتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء (65 - 70%) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء، فلا يحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الإفطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت