فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 241

.ـــــــــــــــــــــــــــــ والقسم الثاني: خفي الدلالة، ويقسمونه أربعة أقسام: المجمل، والمشكل، والمتشابه، ويدخلون فيه المشترك، المقصود

أن المراد هنا ليس اصطلاح العلماء، وإنما المراد معرفة المحكم، والمتشابه بالنسبة للقرآن، والذي يميز به فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ [1] . قول

المؤلف هنا: المحكم: هو الذي تميز فيه الحقيقة المقصودة؛ بحيث وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ بغيرها. ونجد أيضا من إطلاق العلماء للفظ المحكم، إطلاقه في مقابلة

المنسوخ، فيقال: هذه الآية محكمة؛ بمعنى أنها غير منسوخة. النوع وَمَا يَعْلَمُ المراد هنا: التشابه الخاص، وليس التشابه العام؛ لأن التشابه العام، كما

تقدم؛ بمعنى تصديق بعضه لبعض، إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ لفظ واحد، يحتمل أحد معنيين، فأهل الحق يعرفون المراد به

من المعنيين، وأهل الخطأ يظنون أن المراد به المعني، الذي لِيَدَّبَّرُوا يرده الله (قال: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

[4] المراد بها الدعاء. نقول: هذا لفظ الصلاة، يحتمل أن يكون المراد به الدعاء،

ومحتمل أن يكون المراد الصلاة، ذات الأفعال، والأقوال المبدوءة بالتكبير، المختومة بالتسليم، كِتَابٌ أُحْكِمَتْ قال: أقيموا، دلنا على أن

(1) - سورة آل عمران آية: 7.

(2) - سورة آل عمران آية: 7.

(3) - سورة آل عمران آية: 7.

(4) - سورة الأنعام آية: 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت