فهرس الكتاب
.ـــــــــــــــــــــــــــــ المسجد،
فتقول: في المسجد درس علمي في أصول التفسير، فكلامك وأنت خارج لم تصل إلى تأويله؛ أي إلى الحقيقة التي تتكلم بها، فإذا دخلت
إلى المسجد، فإنك حينئذ قد أصبت تأويل وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((سورة الأعراف آية: 53. &%$
)؛ يعني يأتي حقيقة المراد بالكلام، فإذا وقع ما أخبر الله - عز وجل - به، فالمقصود المراد بها ما يؤول إليه الكلام، وما يصير إليه، قال:"وهو الحقيقة التي أخبر عنها". لفظ القيامة، ما تأويله على هذا؟ تأويله: وقوع ذلك اليوم، إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا تأويل أشراط الساعة: وقوعها، ومشاهدتك لها. قال: (( (( (( (( (( (( (
[2] الـ"ما": نافيه، حرف لا محل له من الإعراب. يعلم: بمعنى يعرف. تأويله: بمعنى
الحقيقة التي يؤول إليها. والهاء: وقع الخلاف بينهم في المراد بها، الضمير هنا إلام يرجع؟ هل يرجع إلي المتشابه؟ يعني وما يعلم حقيقة المتشابه إلا الله؟ يعني ما يصير إليه وما يؤول إليه، أو المعنى المراد به، هذا أحد الأقوال فيها.
القول الثاني: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] يعني تأويل القرآن، لأن بداية الآية: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
)أي حقيقة ما يؤول إليه هذا الكتاب، من جهة الوقت فلا يعلم مقدار حقيقة الأمر، وقتا، وقدرا، ونوعا، وحقيقة، إلا الله -سبحانه وتعالى.
(1) - سورة آل عمران آية: 7.
(2) - سورة آل عمران آية: 7.
(3) - سورة آل عمران آية: 7.
(4) - سورة آل عمران آية: 7.
(5) - سورة آل عمران آية: 7.