فهرس الكتاب
.ـــــــــــــــــــــــــــــ معارضة هذا القرآن: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] والمراد بالظهير المساعد والمعاون. ثم بين وجوه إعجاز القرآن فقال المؤلف:(وذكر العلماء وجوها من إعجاز القرآن) والوجه هنا المراد به النوع والقسم، (منها أسلوبه) فأسلوب القرآن فريد لا تجد أسلوبا مماثلا له؛ فإن القرآن يستعمل من الألفاظ في كل سياق ما يناسبه، فتجده
مثلا
مرة
يقول: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] ومرة يذكر الذبح ولا يذكر القتل، ونجده مرة يستعمل اللفظ القوي عند كون ذلك المحل يتطلبه، فلما جاء بذكر المحاربين قال: { (( (( (( (( (( (( (( } [3] ما قال أن يُقتَلوا، و { (( (( (( (( (( (} [4] فيها على صرامة مثل هذا الحكم، فأسلوب القرآن أسلوب فريد لا تجد له مماثلا في كلام الناس، فهو يستعمل الألفاظ في محلها بحسب دلالة سياقها، فيختار لمقام التفخيم لفظا مفخما، ولمقام التسهيل لفظا مناسبا له وهكذا. قال:(وبلاغته) هذا وجه آخر من وجوه إعجاز القرآن أن هذا قرآن بليغ، وكون
الشيء بليغا أن يكون اللفظ موصلا للمعنى بطريق واضح سهل من البلاغ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [5] ولذلك بين الله - عز وجل - أن هذا الكتاب سهل وميسر، وأمر الناس كلهم بتدبر هذا القرآن. قال:(وبيانه) يعني أن هذا القرآن معجز فيما يوجد فيه من البيان، ولفظة البيان قد يراد بها الوضوح والظهور، وقد يراد بها علم البيان
المعروف عند البلاغيين، ففي القرآن أوجه التشبيه والصور البلاغية ما لا يوجد في غيره؛ ولذلك وجد في العصور الأولى من إذا ورد عليه القرآن
(1) - سورة الإسراء آية: 88.
(2) - سورة الأعراف آية: 141.
(3) - سورة المائدة آية: 33.
(4) - سورة المائدة آية: 33.
(5) - سورة المائدة آية: 92.