فهرس الكتاب
الجدار فقال فيه { (( (( (( (( (( (( (( } [1] لماذا فارق بين هذه النصوص، هنا فيه معاني وأسرار تجعله يفرق، ففي اللفظ الأول ذكر للعيب، ولا يناسب أن ننسب العيب لله سبحانه وتعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا بعمله، بقضاء الله وقدره، وأما في الموطن الثاني(فأردنا) لوجود
عملين: الأول قتل الغلام والثاني إبداله
بغلام آخر يكون صالحا لوجود نوع اشتراك في مثل هذا استعمل هذا اللفظ. وفي الموضع الثالث { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] وهكذا في مواطن عديدة تلحظ الفرق بين موطن وآخر. ومن أوجه أَنْ القرآن استعمال اللفظ الواحد في معان متعددة، وكل واحد من
هذه المعاني مراد لله سبحانه وتعالى، ومن (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (سورة البقرة آية: 181.
&%$ ما المراد بلفظة سميع؟ يراد بهذا اللفظ ثلاثة معان: الأول: إدراك المسموعات كما في قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [4] . والثاني:
إجابة: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} [5] . والثالث: حفظ أوليائه المؤمنين كما في قوله {أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [6]
)وكلها مراد بقوله: { (( (( (( (( (( (( (( } [7] : { (( (( (( (( (( (} [8] فإن هذا يشمل أنواع العلم،
(1) - سورة الكهف آية: 82.
سورة
الكهف
آية: 79.
(3) - سورة الكهف: 82. يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ واستخراج الكنز ليس منسوبا إلى الخضر في شيء فحينئذ قال
{ (( (( (( (( (( (( (( } $%& - سورة الكهف آية: 82.
(4) - سورة المجادلة آية: 1.
(5) - سورة إبراهيم آية: 39.
(6) - سورة طه آية: 46.
(7) - سورة البقرة آية: 181.
(8) - سورة البقرة آية: 181.