فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 241

القسم في القرآن قال رحمه الله تعالى: (الإقسام: القسم تحقيق

للخبر وتوكيد له، ولا يكون إلا بمعظَّم، وهو تعالى يقسم بنفسه المقدسة الموصوفة بصفاته، وبآياته المستلزمة لذاته وصفاته تارة على التوحيد وتارة على أن القرآن حق، وتارة على أن الرسول حق وتارة على الجزاء والوعد والوعيد وتارة على حال الإنسان، والقسم إما ظاهر وإما مضمر، وهو قسمان: قسم دلت عليه اللام نحو: { (( (( (( (( (( (( } [1] . ــــــــــــــــــــــــ ذكر المؤلف هنا ما يتعلق بالقسم

في القرآن، وقد ألف ابن القيم في هذا الموضوع كتابا طبع في مجلدين عنوانه: (التبيان في أقسام القرآن) قال المؤلف:(القسم،

القسم هو الحلف بمعظم)قال (وفي القسم تحقيق للخبر وتوكيد له) هذه فائدة من فوائد وجود القسم في القرآن، والتوكيد في لغة العرب وتحقيق الخبر له طرق متعددة: منها القسم، ومنها أدوات التأكيد مثل (إنَّ)

ونحو

ذلك.

قال: (والقسم لا يكون إلا بمعظَّم) يعني لا تقسم بشيء إلا إذا كان معظًَّما (وهو تعالى يقسم في قوله سبحانه

: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] أو يقسم بشيء من صفات، وكذلك يقسم سبحانه وتعالى بآياته، والآيات قد يكون المراد بها الآيات المسموعة التي هي صفة من

(1) سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ عليه المعنى نحو: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( }

$%& - سورة مريم آية أَنَّهُ الْحَقُّ

(2) - سورة مريم آية: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت