فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 241

.ـــــــــــــــــــــــ الاستفهام والتعجب في الإنشاء؛ لأنه لا يدخلهما التصديق ولا التكذيب فكانا من

الإنشاء. وليُعلَم بأن الأخبار في الكتاب والسنة قد ترد ويراد بها الإنشاء، وذلك مثل قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] فإن هذا في ظاهره خبر لكنه في حقيقته طلب، وكأنه يطلب من قوله سبحانه: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (( (( (( (( (( (( (( (( [2] فهذا في ظاهره خبر، والمراد به الطلب، لماذا قلنا بأن هذه الأخبار لا يراد بها الخبر وإنما

يراد بها الطلب؟ لأننا نجد بعض الأفراد الذين تصدق عليهم الآية لا يمتثلون ما فيها فنجد لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ إرضاع أولادهن، ونجد بعض المطلقات لا تتربص ثلاثة قروء؛ فدل

ذلك على أنه

ليس المراد الخبر؛ لأن خبر الله - عز وجل - لا يمكن أن يتخلف أبدا لأنه عالم بكل شيء في حديثه. قال المؤلف: (الخبر دائر بين النفي والإثبات) لأن وَالصَّافَّاتِ عبارة عن نسبة بين شيئين، كأن تقول محمد قائم، إما أن

تكون هذه النسبة أن تكون هذه النسبة إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ليس بقائم، قال المؤلف: (والإنشاء) يعني أن الخبر ينقسم

إلى قسمين إثبات ونفي، والإنشاء كذلك ينقسم إلى أقسام عدة: * فَلَا الأقسام: بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ بالأمر طلب الفعل بالقول على جهة الاستعلاء، طلب الفعل يخرج

منه طلب الترك؛ لأنه نهي، بالقول يخرج إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ لا يتكلم له، فإنه لا يكون أمرا، وإنما يكون أحاديث

نفس ووساوس، وقوله (على جهة الاستعلاء) يخرج به

طلب

الفعل

ممن يس يرى وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ أمثلته قوله -سبحانه-: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}

[3] مثل

(1) - سورة البقرة آية: 233.

(2) - سورة البقرة آية: 228.

(3) - سورة البقرة آية: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت