فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 241

وهناك أقسام أخرى للإنشاء: لم يذكرها المؤلف، مثل: النداء. كقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] ومثل: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ القولين في تفسير قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

[2] ومثل: التمني، * والاستفهام. فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا حقيقته الخبر، مثل قوله -سبحانه-: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

به النفي، أنه ليس له -سبحانه- مماثل. ثم قال في تعريف الخبر: الخبر يدخله التصديق وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عليه وسلم - فإنهما لا يدخلهما التكذيب، لكن ليس لذات الخبر،

وإنما لأمر خارج، وهو كونه من عند الله سبحانه وتعالى. وبعضهم يقول: الخبر ما احتمل الصدق أو الكذب لذاته. ثم بين المؤلف أنواع الأخبار: الأول: تقسيم للخبر باعتبار الإثبات والنفي، باعتبار نوع النسبة، وهنا تقسيم للخبر باعتبار المخبر عنه، المخبر عنه ينقسم إلى قسمين: إخبار عن الخالق -سبحانه وتعالى-، سواء كان وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا عن صفاته، أو عن أسمائه. قال: فالإخبار عن الخالق هو

التوحيد بأنواعه الثلاثة: توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية. وما يتضمنه ذلك التوحيد من إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ الأخبار: الإخبار عن المخلوق المخلوقات، وهذه قال المؤلف بأنها هي

القصص، وأن الله -سبحانه وتعالى- في الكتاب العزيز قد قص علينا قصص كثير من

الأنبياء. وهذا الإخبار عن المخلوق على نوعين:

(1) - سورة البقرة آية: 21.

سورة البقرة آية: 175.

(3) - سورة مريم آية: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت