فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 241

.ـــــــــــــــــــــــ وقد أمرنا الله - عز وجل - بتدبر القرآن، ولا يكون ذلك إلا بالبحث

في تفسيره، وبتفسيره من خلال هذه الطرق السابقة، فهذه طرق سائغة لا حرج على الإنسان عند تفسيره القرآن بها. ثم ذكر المؤلف طريقا تفسير القرآن

به، فقال: ويحرُم -يعني يحرم تفسير القرآن- بمجرد الرأي، فمن فسر القرآن بالرأي المجرد فإنه آثم. وقوله:"بمجرد الرأي"يعني: الرأي الذي لا يستند إلي كتاب أو سنة أو لغة، أو أقوال الصحابة، فإن كان الرأي مستندا إلى واحد من هؤلاء، فلا حرج على المرء فيه. وقد تواترت النصوص الشرعية بتحريم القول على الله بلا علم، قال -تعالى-: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (

[1] وقال -سبحانه-: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2]

قال

ابن

عباس: التفسير على أربعة

أوجه: الوجه الأول: وجه

تعرفه العرب من

كلامها، وهذا

هو الألفاظ

اللغوية التي تفسر

بمقتضى اللغة: كتفسير الحروف المجردة، وتفسير الكلمات التي يستعملها أهل العربية كقوله: جبل، سماء، أرض، قمر، من خلال معرفة لغة -يعني للقرآن- لا يعذر أحد بجهالته، والمراد به ما يلزم العبد على جهة الوجوب والحتم، فإنه يجب عليه أن يتعلمه، ولا

يعذر أحد بجهالته، فقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] لا بد أن تكون عالما بكيفية الصلاة، ولا تعذر بعدم علمك. النوع الثالث: وتفسير يعلمه العلماء، يعني: في قوله -تعالى-:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [4] ومن أمثلة ذلك: استخراج الأحكام من الأدلة؛ فإن أخذ الحكم

(1) - سورة الأنعام

آية: 21.

سورة الإسراء

آية:

(3) - سورة الأنعام آية: 72.

(4) - سورة النساء آية: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت