فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 241

.ـــــــــــــــــــــــــــــ بأنه النبي محمد (، ومثله قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] فقد فسر لفظ"الناس"هنا بإبراهيم -عليه السلام- وإن كان طائفة قالوا بأن المراد هنا غير الحمس، ومثله قوله -سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] فسر بأن المنادي هنا

جبريل -عليه السلام. النوع الثالث: لفظ عام بقي في دلالته على الاستغراق لكنه أخرجت منه بعض الألفاظ، ومن أمثلته قوله -سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3]

)ثم بعد ذلك بين أن المضطر يجوز له أكل الميتة، فالميتة حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ بـ"أل"الجنسية، فيفيد العموم ثم استثنى منه المضطر، فيجوز

له أكل الميتة، فهذا عام مخصوص، قالوا: وهو الَّذِينَ وظاهر لَهُمُ أن النوع الثالث أكثر ما في القرآن، والصواب أن أكثر عمومات

القرآن باقية على عمومها، إذا تأمل الإنسان النصوص الشرعية وجد أن ألفاظ العموم باقية على عمومها. قال:"إذ ما من عام وقد خص"وهذا أيضا فيه ما فيه، فهذا خطأ، فالكثير من العموميات باقية على عمومها { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [4] (( (( ((

عمومها.

سورة

البقرة آية: 199.

(2) - سورة آل عمران آية: 39.

(3) - سورة المائدة آية

(4) - سورة البقرة آية: 284.

(5) - سورة البقرة) هذه باقية على عمومها { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& - سورة النساء آية: 40.

(6) - سورة الزلزلة آية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت