فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1010

وقال- صلي الله عليه وسلم-:"لا يلج النار أحدٌ شهد بدرًا والحديبية"، ولما جاء غلام حاطب بن أبي بلتعة يشتكي حاطبًا إلى النبي- صلي الله عليه وسلم أنه كان يقسو عليه، وقال الغلام للنبي- صلي الله عليه وسلم-: والله يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال- عليه الصلاة والسلام-"كذبت إنه شهد بدرًا"، فأهل بدر شهد النبي - صلي الله عليه وسلم- أنهم في الجنة لا يدخلون النار، والآية هنا تقول: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} ، ومثل هذا ألبدري يستحيل يدخل تحت هذه الآية بهذه النصوص التي ذكرتها.

ثانيًا: أن ثعلبة بن حاطب قُتِلَ يوم أحد وهذا هو الثابت المعروف في حين أن هذه الرواية تقول أنه مات في خلافة عثمان.

ثالثًا: أن الزكاة حق الله في المال ولا يجوز لأحد أبدًا، للأمير إذا جاء رجل وقال خذ زكاة مالي، فلا يقول لا أخذ منك الزكاة، لأنه لو منع الزكاة لقاتله الإمام , كما فعل أبو بكر الصديق مع الذين منعوا الزكاة، ماذا فعل معهم؟ قاتلهم، وقال:"والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت