فهرس الكتاب
فيستثمر رأس المال الصحة والفراغ وهذان هما رأس المال، يستثمرهما حتى يصل إلى الآخرة بسلام.
هذه هي علاقة شطري الترجمة (باب ما جاء في الرقاق وألا عيش إلا عيش الآخرة) ويبقي إن شاء الله معنا كلام طويل في هذا الباب، ويبقى معنا علاقة الترجمة بالأحاديث التي أوردها الإمام البخاري في هذا الباب.
الدنيا معروف إلى زوال وأن الله جعلها لنا اختبارًا وابتلاءً (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) .
قال الفضيل بن عياض_رحمه الله_: في تفسير هذه الآية [أخلصه وأصوبه] فقالوا يا أبا علي ما أخلصه؟ وما أصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يك صوابًا لم يقبل وإذا كان صوابًا ولم يك خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا وصوابًا، أما الخالص فهو الذي لوجه الله تعالي، وأما الصواب فأن يكون موافقًا لسنة رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
ونذكر شيئًا من هذا الحديث تراجم الرواة،:
الإمام البخاري رحمة الله عليه قال هنا حدثنا المكي بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن سعيد هو بن أبي هند وكلمة هو بن أبي هند من الإمام البخاري يعرف من هو سعيد، سعيد والد عبد الله، سعيد بن من؟ لأن هناك عبد الله بن سعيد بن الآباء كثيرون وحتى لا يلتبس أحيانًا فالإمام البخاري رحمة الله عليه أو أي إمام من أئمة السنة أحيانًا يعرف بعض رواة الحديث ينسبهم فقوله هو بن أبي هند هذا من كلام الإمام البخاري رحمه الله