فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1010

مثل أُحدٍ ذهبًا وأنفق صحابي مد شعير لكان هذا المد أفضل من هذا الجبل الذهب من هذا المتأخر السَّاب، لأن النبي - صلي الله عليه وسلم- يقول لا تسبوا أصحابي لأن سب الصحابة باختصار كما قال الإمام مالك، قال: [هؤلاء أرادوا أن يطعنوا على رسول الله- صلي الله عليه وسلم فلم يجرئوا ولم يستطيعوا فنبذوا أصحابه، وقالوا له صحابة سوء] فالإنسان إذا كان صالح هل يصاحب أهل السوء والدون والسوقة والرعاع؟ فهم عندما سبوا الصحابة وهناك من كتب أبو هريرة الأراجوز، أهذا يقال على أبو هريرة في بلاد السنة، فكيف يقول الروافض إذا كان هذا حال أهل السنة؟، فهناك سب لأصحاب النبي- صلي الله عليه وسلم-، وهذا السب في الحقيقة إنما يعود على النبي- صلي الله عليه وسلم- كما قال الإمام مالك- رحمه الله- والكلام في الحقيقة مر وطويل ولعلنا نستوفي هذا الكلام إن شاء الله تعالي.

س: ما حكم المال الحرام الذي تم جمعه قبل التوبة؟

الجواب: التوبة تجوب بما قبلها بشرط إرجاع الحقوق إلى أهلها، فهذا الذي سرق المال من الناس يجب عليه أن يرجع المال إليهم بأي طريقة ولا يلزم أن يكشف نفسه، لو واحد له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت