فهرس الكتاب
وذكرنا أيضا أن الترجمة الصحيحة لابد أن تكون مناسبة لما تحتها من النصوص والإمام البخاري بوب هنا تبويبًا صريحًا، (باب ما جاء في الصحة والفراغ) وأورد حديث بن عباس الخاص بهذه المسألة، (وألا عيش إلا عيش الآخرة فعندنا حديث أنس بن مالك و عندنا حيث سهل بن سعد ألساعدي _رضي الله عنهما _، وهذا الحديث حديث بن عباس_ رضي الله عنهما_
حديث بن عباس_ رضي الله عنهما_لم يكرره الإمام البخاري في صحيحه وهذا هو الموضع الوحيد لهذا الحديث عند الإمام البخاري رحمة الله عليه.
وذكرنا أيضًا أن الإمام البخاري ربط ما بين (الصحة والفراغ) وما بين (لا عيش إلا عيش الآخرة،) لأن العيش على الحقيقة هو عيش الآخرة الذي لا يبيد ولا ينتهي وأما الدنيا فلها نهاية.
وقد قال الفضيل بن عياض: ونعم ما قال، قال [لو كانت الآخرة خزفًا يبقى وكانت الدنيا ذهبًا يفني لكان على العاقل أن يقدم الخزف الذي لا يفني علي الذهب الذي يفني فكيف والآخرة ذهبُ لا يفني
هذا الحديث حديث الإمام البخاري الذي افتتح به كتاب الرقاق تابع فيه عبدا لله بن المبارك الإمام المبارك وكذلك وكيع بن الجراح وكلاهما افتتح كتاب الزهد له بهذا الحديث.
لماذا افتتح الإمام كتاب الرقاق بهذا الحديث؟