فهرس الكتاب
الأخبار أم لا، فليس لديه فكرة إطلاقًا عن هذا العلم، إنما يدخل بهواه حاقد على الصحابة، بيكره الصحابة، عنده إحن في صدره على الصحابة، يتمني أي مصيبة في أي كتاب حتى يتهم بها الصحابة ويقول هؤلاء الصحابة قالوا كذا وكذا وكذا وأنا لم آتي بشيء من عندي، إنما أن أتيت به من كتب مثل تاريخ بن جرير الطبري وغير ذلك.
لو عرفوا كيف تنقل الأخبار أو كيف تقبل الأخبار لوقف عند حده، لكن نحن في زمان كله يتكلم في كله، كل أهل الفنون يشتكون من المتطفلين عليهم وهذا الكلام ظاهرة عامة،.
العلوم الشرعية لابد أن يكون لها حمى: ونحن اليوم نقوم بعمل ثقافة حديثيه، حتى إذا تكلم أي إنسان أنت تقول له من أين لك هذا؟ كما أننا نسأل إنسان عن الذمة المالية من أين أتيت بالفلوس؟ فنحن كذلك نقول له من أن لك هذا الخبر؟، إن كنت مدعيًا فالدليل وإن كنت مستدلًا فالصحة، أنت تدعي أي دعوة هات دليل على هذه الدعوة، أحضرت الدليل يشترط أن يكون صحيحًا لأن الاستنباط ينبغي أن يكون على دليل صحيح.
لذلك أنا أقول ولازلت أحض الأخوة والأخوات الذين يسمعونني أنهم يتصبروا لأن خلف هذا العلم خير كثير جدًا،.
وأنا أذكر في بداية تجربتي: لما نزلت إلى بلدي وبدأت أشرح علم الحديث كان كثير من الخطباء الذين يعتلون