فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1010

تعلم علم الحديث هذا هو العلم الذي حمى سنة النبي صلي الله عليه وسلم ولولا هذا العلم لخطبت الزنادقة على المنابر: وكل إنسان كان يمكن أن يقول ما يشتهي.

كما قال عبد الله بن المبارك الإمام المبارك [لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ٍ

قال ابن عباس_ رضي الله عنهما_[كان الرجل إذا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشرئب إليه الأعناق ونصغي إليه بآذاننا، فلما وقعت الفتنة بدأ يحدث الكذب عل النبي _ عليه الصلاة والسلام_ قلنا سموا لنا رجالكم

في القرون الأولي ما كان يوجد من يكذب على النبي صلي الله عليه وسلم أبدًا، وكان أي واحد يقول قال رسول لله صلي الله عليه وسلم نسمع له ونصدقه ولا نسأله أسمع أم لا، أو إسناده صحيح أم لا، و عندما وقعت الفتنة واختلف الناس ودخل منافقون وزنادقة في الصفوف ويبحث عن حديث يسنده ولا يجد يؤلف حديث وينسبه للنبي_ عليه الصلاة والسلام_ بأي إسناد يركبه، فلما وقع مثل هذا الخبث وظهر الكذب والخطأ قال العلماء لن نقبل أي كلام إلا بإسناد

الأخبار القديمة كلها نحن لا نعلم عنها شيئًا إلا عن طريق المصنفات القديمة والكتب القديمة مثل كتب الأئمة الذين نقلوا لنا كل هذا الكلام بأسانيد فعندما نريد أن نرد على هؤلاء نرد عليهم بهذا العلم، ما السبب في انتشار هؤلاء يضربون في الدنيا؟ لعدم وجود علماء حديث، علماء الحديث أندر من الكبريت الأحمر الذين يقفون على الرصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت