فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1010

قال أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30]

فعندنا ثلاثة أطراف للحياة:

1 -الطرف الذي هو نهاية الأجل لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالي.

2 -وعندي تصرفي في الحياة، استثمار فرص العمر ومواسم العمر.

3 -الطرف الثالث بعدما تموت.

هل الإنسان إذا مات يموت بلا فائدة، كأنه دابة على وجه الأرض مات وانتهت قصته ولا يترك بصمة في الحياة على ظهر الأرض أنه كان موجودًا.

ملايين البشر عاشوا في الدنيا كالأنعام السائمة يأكل ويشرب فقط، كل حياته أكل وشرب ومتع على اختلاف أنواعها كأنه لن يموت، هذا يموت كأي دابة تموت.

أما الذين عرفوا نفاثة رأس المال ألا وهو العمر فهؤلاء يتركون بصمة قبل أن يموتوا وأفضل من استثمر العمر هم أهل العلم الذين كانوا يتقربون إلى الله عز وجل بهذا العلم وعلى رأس هذه العلوم، العلوم الشرعية القرءان الذي أنزله الله تبارك وتعالي ليهدي به الخلق وسنة الرسول صلي الله عليه وسلم التي كانت مبينة لكتاب الله تبارك وتعالى

العلماء صانوا الكتاب والسنة قعدوا القواعد وأصلوا الأصول حتى لا يُخطئ أحدٌ في الفهم عن الله ورسوله، هؤلاء العلماء نذروا أعمارهم لصيانة الكتاب والسنة، له نية صالحة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت