فهرس الكتاب
مخلوق) ونمررها لهم وهم يقصدوا الملفوظ وهو القرآن نفسه، إذا رجعت المقالة الأولي.
العلماء قالوا مثل أحمد بن حنبل والزُهلي وغيره: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع.
البخاري يعطي الدرس فوقف، أحد الحاضرين قال: له يا أبا عبد الله ما تقول (لفظي بالقرآن مخلوق،) سكت، فكرر عليه، سكت البخاري لم يتكلم، كرر عليه، أيضًا سكت، كرر عليه،:
فقال البخاري العبارة الآتية قال) القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعالنا مخلوقة). كلام واضح جدًا , (أفعالنا) _أي حركة ألسنتنا_ وكي لا يحدُث التباس قال: في الأول (القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعالنا مخلوقة) الرجل شغب وصرخ وقال البخاري يقول (لفظي بالقرآن مخلوق،) وصل هذا الكلام إلي محمد بن يحيى الزُهلي، لم يستثبت الزُهلي بالمسألة وقال: من جالس محمد بن إسماعيل فهو مثله، انفض الناس عن الإمام البخاري.
عندما يقول الزُهلي عالم نيسابور لا يجلس له أحد انفض الناس عن البخاري، لم يبق مع البخاري إلا اثنان:"الإمام مسلم وأحمد بن سلمة"
فأحمد بن سلمة يقول له يا أبا عبد الله أين هذا اليوم من اليوم الذي نثرت فيه الدنانير على رؤوس الأشهاد،: