فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 648

كافر، المنتج كافر، أنت كمسلم تذهب وتعمل الصفقة كلها و لا يخطر على بالك ولا يدري على قلبك إن فيه حرام وحلال في هذه المسألة، ويذهب ويجمع الأموال الكثيرة، ويجمع الملايين والمليارات، وذلك لأجل من إن شاء الله. الذي سيأتي وراءك لا يستحق هذه الفلوس، أنت الذي ستسأل عنها كلها وتنتقل له بتغير المحل حلالًا زلالًا إلا بما يتعلق بالمال المغصوب المعين، هذا فقط الذي سيرجعه الوريث، إنما المال حتى لو كان من حرام إذا تغير المحل انتقلت العين من شخص لشخص صار حلال، إلا المال المغصوب المعين. مثلًا: واحد والده أخذ قطعة أرض ملك فلان الفلاني وأغتصبها منه، والابن يعلم أن الأب اغتصب هذه الأرض التي هي ملك فلان الفلاني، لا يجوز له أن يأخذ هذا المال، إنما يجب عليه أن يرجع هذا المال المغتصب إلى هذا المعين لكن لو هو جمعها من المخدرات والسرقة وموسيقى وخمر وغير ذلك وكلها متداخلة في بعضها، فإذا انتقلت العين انتهت، فأنت لمن تجمع؟.فيكون معني أنه لا يوجد مفتي للتاجر، فهذا مؤذنٌ بتقليل رقعة الدين في قلبه أنظر عندنا البيوع كيف شكلها، فإذا يممت وجهك في أي مكان وجدت مخالفات، هذه المخالفات في مقابلها عقوبات، والله- عز وجل- يقول: {بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} .حتى الأرض المغتصبة من المسلمين سببها مخالفات كما في حديث بن ماجه وهو النبي- صلي الله عليه وسلم- قال:"خمس أعيذكم أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت