فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 648

من تحت لكي يهدموها على رأسه ,فسمع أصوات الفئوس وهي تضرب في الصومعة فخرج إليهم وقال لهم: ما لكم قالوا: انزل يا فاجر، يا داعر، يا فاسق، ماذا عملت؟ قالوا له: انزل الأول لكي نتفاهم، نزل فربطوا يديه من الخلف وأوثقوه بالحبال، وقالوا أنت فعلت كذا، فلما أخذوه على ملك القرية، على أساس أن ملك القرية سيحاسبه، طبعًا من الذي فعل هذه العملة السيئة بنت ملك القرية، هي التي عملت هذه القصة، وهو يريد أن يحاسب جريج على هذه المسألة. وانظر إلى الحال:، رجل أولًا حاله تخلى ليطلب عبادة ربه، لأنه كان يتاجر وكان يكسب مرة ويخسر مرة فقال: أنا أريد أن أكسب على طول فاعتزل الناس وهذا هو حاله مع عبادته وزهده قد يبتلى بلاءً لا يخطر له على بال، والإنسان إذا ضعف مرة، أو خمس دقائق أو ثانية واحدة حتى يقع في ورطة لذلك لا أحد يتصور أنه بعبادته يستطيع أن يستقيم ويعتصم، يمكن يبتلى وهو عابد.

أَبُوْ مُوَسَيَ الْأَشْعَرِيُّ وَصَاحِبُ الْرَّغِيفِ: مثل قصة أبو موسى الأشعري التي رواها بن أبي شيبة في المصنف وبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وإسنادها صحيح، لما أبو موسى الأشعري أغشي عليه فأولاده حوله، أبو برده وعبد الله وغيرهم، فقال لهم يا بني أذكروا صاحب الرغيف وأغمي عليه، لما أفاق قالوا له يا أبانا من صاحب الرغيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت