فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 648

والمناكير في كل أحاديثكم، وأتيت على هذه وقلت أنه ضعيف، لماذا هذه الذي صار ضعيفًا، وكل أحاديثكم وفتاواكم تقولون غير ذلك. ويطلع واحد منصبه كبير يقول: الألباني أول من ابتدع عدم العمل بالحديث الضعيف، والأئمة كلهم يقولوا بالحديث الضعيف واقرأ في سنن أبي داود وسنن النسائي تجده مشحون بالضعيف، بل ممكن لا تجد في الباب حديث واحد صحيح، لا في أبي داود ولا في الترمذي ولا بن ماجة، مما يدل على أن الأئمة كانوا يحتجون بالحديث الضعيف، وهذا الكلام كلام غير صحيح يرد عليه بكلمة واحدة، لأنه شافعي المذهب، أن الإمام الشافعي علق القول في خمسين مسألة على صحة الحديث وقال: لو صح الحديث لقلت به، والحافظ بن حجر العسقلاني جمع هذه المسائل وأنا لم أرى كتابه، لكن أنا أعرف أنهم خمسين مسألة من كتب البيهقي، لا أعرف إن كان الحافظ جمع فأوعى أم لا؟ لكن اسم كتاب الحافظ بن حجر، اسمه (المنحة فيما علق الشافعي به على الصحة) .فما معني أن يقول الشافعي لو صح لقلت به يا أولي الألباب، المسألة واضحة كالشمس، لا يوجد الألباني تجد الدنيا مظلمة وهذه كلها مزالق أقدام،.

لِذَلِكَ نَقُوُلُ أَيُّ إِنْسَانٍ مُتَصَدِّرَ لِتَعْلِيْمِ لَابُدَّ أَنْ يَحْتَرِزَ بَعْدَ الْفَتْوَىْ يَقُوْلُ الْلَّهُ أَعْلَمُ وَيَكُوْنَ مُشْفِقا عَلَىَ نَفْسِهِ: لأن الله- عز وجل- قال: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} كل إنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت