الصفحة 226 من 244

? جعله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شعاره ونقش خاتمه ليتذكر دائمًا أن طريق الموت ولابد .. فأمام كل مصيبة كفى بالموت واعظًا .. أمام الخطأ ..

924 -قدم دائمًا حسن الظن.

? تعش سالمًا .. تعش محبوبًا .. على شرط ألا يكون حسن الظن غفلة.

925 -ما صعد إلى السماء مثل الإخلاص ولا نزل مثل القبول.

? ولا ينزل القبول من السماء إلا بإخلاص في العمل لأن ذلك مهر القبول .. فلنعمل أعمالنا لله ليس معه في الإخلاص أحد غيره .. ينزل لنا في الدنيا قبولًا وفي الآخرة فلاحًا.

926 -خليلي قطاع الفيافي إلى الحمى

كثيرٌ وأما الواصلون قليل

وجوهٌ عليها للقبول علامة

وليس على كل الوجوه قبول

? الذين يسيرون في الطريق إلى الله كثير .. ولكن من المقبول؟ .. من الواصل إليه؟ .. إنه من أخلص لله عمله وأمله .. وحينها يا لحسن عطاء الكريم الرحيم الودود سبحانه .. اللهم تقبل منا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت