و"النساء": اسم للإناث البالغات، وهو جمع امرأة، مفرده من غيره لفظه، ويطلق اسم النساء على الإناث البالغات وغير البالغات من باب التغليب. وأما اسم المرأة فلا يطلق إلا على البالغة.
و"الولدان": جمع وليد، وهم الصغار ذكورًا كانوا أو إناثًا [1] لضعفهم مطلقًا، ولعل في ذكرهم وهم غير مكلفين ولا يتوجه الوعيد عليهم إشارة إلى أنهم يمثلون ثقلًا على آبائهم، فهم من أسباب عجز آبائهم عن الهجرة [2] وإشارة أيضًا إلى أنه يجب على آبائهم أن يهاجروا بهم، لأن الولدان عليهم خطر أعظم في جلوسهم بين ظهراني المشركين، لأنهم قد يتربون تربيتهم، ويتأثرون بأخلاقهم، ولهذا يولي المربون عنايتهم بالصغير.
وقيل: المراد بالمستضعفين من الولدان العبيد الإماء، وعلى هذا لا إشكال في دخولهم في المستثنين [3] .
(1) انظر"جامع البيان"9/ 105 - 106.
(2) انظر"البحر المحيط"3/ 335.
(3) انظر"البحر المحيط"3/ 335.