قال ابن عباس رضي الله عنهما:"كنت أنا وأمي ممن عذر الله بقوله: {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} [1] ."
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي العشاء، إذ قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قال قبل أن يسجد: «اللهم نج عياش ابن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف» [2] .
(1) أخرجه البخاري في تفسير سورة النساء 4588 والطبري في"جامع البيان"9/ 101، الأثر 12070 - 12071، 12074، والبيهقي في سننه 9/ 13.
(2) أخرجه البخاري في التفسير 4598، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة 675، وأبو داود في الصلاة 1442، والنسائي في التطبيق 1074، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها 1244، والدارمي في الصلاة 1959. وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 110 - الحديث 10275 عن"أبي هريرة بلفظ:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في دبر صلاة الظهر: «اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا» لكن في إسناده على بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي ضعيف. فهذا الحديث ضعيف، لكن يشهد له ما أخرجه البخاري من غير هذا الوجه. وانظر"تفسير ابن كثير"2/ 344.