الصفحة 100 من 224

د. ذاكر: الأخ سأل سؤالا وهو: كيف يمكنك أن تثبت أن القرآن منزل من الإله العظيم؟

أخي. قد ألقيت محاضرة بعنوان هل القرآن كلام الإله. والتي هي مدتها حوالي ساعتين. وجزء الأسئلة والأجوبة طوله تقريبا ساعة ونصف، لا أنوى إلقائها هنا، ولكنني سأطلب من أحد المنظمين أن يعطيك شريط الفيديو، لمحاضرة"هل القرآن كلام الإله؟"لأنني حتى لو أعطيتك الإجابة مختصرة؛ فسأحتاج على الأقل ل 15 أو 20 دقيقة. لست أتهرب من الإجابة، حسنا، سأحاول في دقائق قليلة أن أجيبك. الوقت قصير، هذه هي المسألة.

وقد سألت هذا السؤال لملحد، وحتى لشخص لا يؤمن بالقرآن، أن افترض أن هناك جهازا قد أعطي لك، وهو جهاز لم يره أحد في العالم من قبل، وقد أحضرته أمامك وسألتك سؤالا، من هو أول شخص سيتمكن من أن يخبرك خصائص هذا الجهاز الذي لم يره أحد آخر في العالم؟

أخي أنا أسألك سؤالا، فلتفترض أن شيئا ما قد أحضر أمامك، هناك نوع من المعدات، لم يره أحد في العالم من قبل وسألتك سؤالا، من هو أول شخص سيستطيع أن يخبرك آلية عمل هذا الغرض الجديد. من؟

ـ خالقه.

د. ذاكر: خالقه. حسنا. البعض سيقول الخالق، البعض سيقول صانعه، آخرون سيقولون منتجه، غيرهم سيقول مخترعه، أيا ما كان، احفظه في بالك.

والآن أسألك سؤالا آخر، كيف جاء الكون إلى الوجود؟ الشخص المتعلم سيجيبني أنه في البداية كان الكون جزءا واحدا صغيرا، ثم حدث الانفجار العظيم الذي نتج عنه المجرات والنجوم والشمس والكوكب الذي نعيش عليه.

وإذا سألته متى علمنا هذه المعلومات؟ سيجيبك منذ 35 أو 40 سنة. الانفجار العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت