فهرس الكتاب
بالنظر إلى صحيح مسلم الكتاب الرابع الحديث رقم 2127 جزء منه يقول إن عائشة ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لهدها على صدرها لهدة أوجعتها، وبالنظر أيضا إلى مشكاة المصابيح المجلد الثاني صفحة 619، وذكر أيضا في صحيح مسلم الكتاب التاسع رقم 3506 جزء منه سأذكر فقط المقصود، عندما قال عمر للنبي محاولا إضحاكه، يا رسول الله لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هن حولي كما ترى يسألنني النفقة. فقام أبو بكر إلى عائشة وضربها على عنقها، وكذلك فعل عمر بحفصة، نحن نرى الآن من هذا النموذج يعود مجددا، وإذا نظرنا إلى القرآن السورة رقم 4 الآية 34"واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن. وكما فهمت من حديثك أن هناك عقاب مماثل للرجل والمرأة."
لست أجادل فيما كان يجب أن يضربوهن أم لا، وجهة نظري هي، أين حق المرأة إذا كان الرجل خاطئا؟ لأنه لديه الحق أن يضربها.
د. ذاكر: سأل الأخ سؤالا جيدا جدا، وأعطيك الحق في توجيه أسئلة بعد إجابتي. أسمح لك بهذا.
لقد اقتبس الأخ حديث من صحيح مسلم ومشكاة المصابيح، هل تعلم ما هو الرابط أو العلاقة بين حفصة وعمر؟
ـ لا أعلم هذه النقطة حقا ولكني لازلت أدرس.
د. ذاكر: هل تعلم ما هي العلاقة أو الرابط بين عائشة وأبو بكر رضي الله عنهما؟
ـ والدها إن لم أكن مخطئا.
د. ذاكر: هذا صحيح، سأسألك سؤالا، هل أنت متزوج؟