الصفحة 119 من 224

د. ذاكر: هل ستصفعها أم لا؟ إذا تطلب الأمر، وأصرت على القفز، ماذا ستفعل؟

ـ ... أستطيع أن أسأل من حولي، ماذا ترى زوجتي

د. ذاكر: أنا أسألك أخي. إذا أرادت أن تقفز من مبنى عشر طوابق.

ـ سأضربها.

د. ذاكر: إذا تطلب الأمر فقط وليس عادة. أريد أن أطير!!! .. ثم تصفعها، من الجيد أن يصبح الأب حنونا، والآن قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: أي شخص لا يحب الله ورسوله أكثر من نفسه ليس مسلما.

هناك العديد من المواقف التي تحدث، بعض الأحيان يكون فيها قلة احترام للزوج. وهذا ليس زوجا عاديا إنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. هناك العديد من المواقف ليس موقفا واحدا التي جاء فيها عمر وأبوبكر رضي الله عنهما وعلما أن إحدى زوجات النبي سببت تعبا للنبي. كانا حموا النبي"أبوان لزوجتان من زوجات النبي"لكنهما أحبا النبي ليس فقط أكثر من ابنتيهما ولكن أكثر من نفسهما. هناك مواقف عديدة أيهما تقصد لا أعلم، كان هناك بعض المواقف عندما علما بها تعجبا، ابنتي سببت تعبا لنبي الله؟! كيف تجرأت؟!! الآباء فقط هم من لديهم الحق في صفعهن وليس أنا وأنت. فهن بالنسبة لنا، إنهن أمهات المؤمنين، ولكنهن مع ذلك فهن بشر، حتى زوجات النبي، رغم أنهن زوجات النبي وهن قدوة، لكنهن أيضا بشر ويخطئن، مثل الآية التي تلاها القارئ، سورة النساء 4 الآية 32، عندما أردن حقوق مساوية وكذلك في سورة الأحزاب 33 الآية 28 عندما قالت زوجات النبي له، لماذا لا تمتعنا بنعيم هذه الحياة؟ اعترضن، لماذا نعيش في هذا الفقر؟ فأرسل الله عليه الوحي وقال"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا"ولكنكن لن تحصلن على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت