الصفحة 121 من 224

في الإسلام العنف ضد الزوجة غير مسموح به، ضرب تعني ضرب غير مبرح، وهذا بعد موعظتها في البداية، ثم لا تشاركها الفراش، ثم يأتيب التحذير الأخير، وهو الضرب غير المبرح.

الآن، ما قلته أنا، أن أي جريمة ترتكب فإن العقاب يكون نفسه سواء كان ذكرا أم أنثى، العقاب نفسه، ولكن الضرب غير المبرح ليس عقابا وإنما تحذير، هل يمكنك فعل العكس؟ هل تستطيع البنت ضرب أبيها؟ ماذا إن صفعتك ابنتك، هل سيروقك هذا؟ لماذا لا؟ أليست هذه مساواة؟ دعني أكمل إجابتي. أن تتحدث عن المساواة، فهل ستحب ضرب ابنتك لك؟ ربما عندما نفقد صوابك في شيخوختك وتريد أن تقفز من مبنى عال هنا يمكنها صفعك، أوافق على ذلك. أليس كذلك؟ رغم أنك قلت لا، إلا أنني أساعدك.

أنت تفهم ولكنك لا تفهمني، أنا أساعدك. ذلك كان تحذيرا من الزوج للزوجة، أما إذا قامت الزوجة بفعل نفس الشيء، فماذا سيكون الرد؟

تخيل إذا جاء شخص ضخم البنية وتشاجر معك، هل ستضربه؟ لو كان شخصا ضعيف البنية ربما تضربه، لكن إن كان ضخم البنية وتشاجر معك هل ستضربه؟ لا. لماذا؟

كذلك عندما قال الله تعالى في الآية السابقة إن الرجال أعطو قوة أكبر من المرأة، لهذا يمكن للرجل أن يحذر الزوجة بطريقة رمزية ولا يمكن العكس، لا تستطيع المرأة، يمكنها من خلال أمور أخرى، مثال على ذلك. إذا أرادت أن تحضر الطعام في المنزل، وظيفة الزوج التسوق، إذا لم يفعل يمكنها أن تعترض ولا تحضر الطعام، يمكنها أن تعترض وتقول لن أطبخ، إنه اعتراض. مثال آخر إن كان لا يصلي، الصلاة أمر ضروري، يمكنها أن تعترض، وبلطف وحب وعاطفة، زوجي العزيز رجاء، تمسك بالصلاة، بعدها يمكنها أن تزيد ذلك، حتى وإن غضبت لا مشكلة. الغضب على الزوج غير مسموح به إلا إذا كان من أجل الله ورسوله، ولكن ليس جيدا، لأنه لا يمكنها ذلك، لأنه جسديا إذا فعلت سيقابلها بالرد نفسه، وهذا لا ينفع، تخيل زوجتك تصفعك، هل ستتركها؟ هنا ماذا نستنتج، نستنتج أن الضرب رمزي. ولكن ما يفعله الإعلام الغربي هو تصويره على أنه عنف ضد الزوجة. أين العنف، وإن تعلم الحديث أيضا، لهذا فإن الإسلام هو أفضل أسلوب للحياة ويريك كيف تقود حياتك مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت