لحظة، لحظة دعني أكمل، رجاء لا تقاطع أنت طرحت السؤال و ... إذن المسألة بين الزوج وزوجته، من نحن لنعترض؟ تلك المرأة تريد تغطية رأسها فتقول لها لا تغطي رأسك. لماذا!!! هي تريد أن تغطي رأسها، ورئيس فرنسا يقول إن النساء لا يجب أن يغطين رؤوسهن، لماذا؟ إذا كان يريد أن يستمتع بالنساء فليذهب إلى شواطئ ميامي، لماذا يبحث عن ذلك في فرنسا؟ ذلك غير منطقي، الاضطهاد!! تلك المرأة التي تغطي رأسها لا تشعر بالاضطهاد، هو من يشعر بالاضطهاد، لماذا؟ هو يشعر بالاضطهاد لأنه لا يستطيع الاستمتاع بالنساء، فالمشكلة فيه وليست في المرأة التي تغطي رأسها.
الآن هذا الرجل البالغ من العمر 112 عاما، الطب يخبرنا أن حتى الرجل البالغ من العمر 112 يمكنه أن ينجب، يستطيع أن ينجب، أليس كذلك؟ أنا طبيب، هو يريد أن يتزوج بفتاة عمرها 13 عاما وقد وصلت لسن البلوغ، ما مشكلتك أنت!!؟ أنت لن تعطيه ابنتك، لا تعطه، هل أقول لك أن تزوجه أختك؟ كلا، إذا كان الوالدان موافقين، والفتاة كذلك موافقة، ربما هي معجبة بذلك الرجل البالغ 112 عاما، قد تقول، يا له من رجل ورع وتقي، يذكرني بالصحابة، سأضحي بكل شئ، قال النبي صلى الله عليه وسلم،"تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. وإذا وجدت الفتاة البالغة 13 عاما الدين في الرجل البالغ 112 عاما، فأنا أفضل ـ إذا علمت أنه ذو دين وخلق لن أمانع في إعطائه ابنتي إذا علمت أنه ذو خلق، لن أمانع إن كان سيأخذ بيد ابنتي إلى الجنة، لكن بعد التأكد منه أنه كان رجلا ذو دين يذكرني بالصحابة، سيدنا عمر وأبو بكر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا، فلم لا؟ لكننا نرى اليوم الغلبة للجمال والثروة، أنا لا أقول أن الرجل الصومالي ذو دين فأنا لا أعرف، أنا لا أعلم، ولكن هل يمكن ذلك؟ نعم الاحتمالات ضئيلة، لم لا؟"
إن كانت الفتاة ترغب بذلك، لذلك قلت في حديثي يمكن أن يتم الزواج إذا وافق الرجل والمرأة، هذا لا يعني أنه مستقبلا إذا أتى رجل يبلغ خمسين عاما وطلب يد ابنتي للزواج فإنني سأوافق، قلت فقط إذا كان دينا كالخلفاء الراشدين ولم أستطع إيجاد بديل أفضل، ما علينا أن نعيه هو أن تلك الفتاة ربما وجدت ذلك الرجل دينا، أنا لا أعلم فلم أقابلها أو أقابله، ربما وجد ذلك