الصفحة 165 من 224

ويعرف أنهم سيتعذبون وسيندمون على ما فعلوه، يعرف من قبل أن ينشيء الكون بكثير أن النتيجة ستكون سيئة لبعض الناس وسيعاقبون، ربما تكون النتيجة جيدة لبعض الناس الذين سيدخلون الجنة، لكنه يعرف أن بإمكانه أن ينقذ الناس من النار. من قبل حتى أن يقرر بدء الخلق، لكن بالرغم من ذلك قرر أن يستمر في الأ/ر كما هو حسب حكمته الإلهية، لكن لماذا يريدد أن يفعل ذلك؟

سؤالي: إذا أ/كنني أن أطرحه بهذه الصيغة، لماذا الله سادي"يتمتع بتعذيب الآخرين"لهذه الدرجة، بحيث يقوم بوضع خطة ولكنه يعرف أن هذه الخطة ستنتهي بهذا الإسلوب؟ هذا هو سؤالي الأول.

سؤالي الثاني وهو الوجه الآخر للعملة، إذا آمنت واعتقدت لأسباب معينة بأن الله قادر على كل شيء وهو العليم بكل شيء؛ لماذا يصر الله في القرآن على لفت الانتباه بقوله انظر إلى الجبال، انظر إلى البوتونات، انظر إلى الالكترونات وهذا وذاك وكل هذا لتعرف عظمتي وقدرتي، لماذا يجبرنا على أن نتعجب ونندهش من خلقه وإبداعه، بالرغم من أن هذا شيء في منتهى السهولة بالنسبة له فهو يكفيه فقط أن يقول كن فيكون، فلماذا يجب أن أندهش من خلق الله للكون؟ إن إنشاء الله للكون يعتبر لا شيء بالنسبة له، فلا يجب أن أندهش. لذلك لا أفهم لماذا يريدنا أن نقدر أو نندهش مما فعله.

د. ذاكر: لقد سأل الأخ سؤالا جيدا جدا، وكل سؤال يدعو للتفكير هو سؤال جيد جدا، وقد شاهد بعضا من أشرطتي عن الإلحاد على موقع اليوتيوب، ولكنه لم يحصل على إجابة للسؤال الذي يؤرقه. سؤاله الأول هو: إن الله عز وجل يعرف كل شيء من قبل أن يخلق الجنة والأرض، من قبل أن يخلق الإنسان، ومن قبل أن يأتي سيدنا محمد، كان يعرف كل شيء. إذا كان يعرف من قبل أن البعض سيذهب إلى الجنة والغلبية ستذهب إلى النار، فلماذا إذن خلق الإنسان؟ أليس هذا تصرفا ساديا أو وحشيا؟ أهذا هو سؤالك؟ نعم

السؤال الثاني سأجيب عليه لاحقا.

أخي .. من أخبرك بأن الغلبية ستذهب إلى النار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت