الصفحة 169 من 224

يعطيك الله الفرصة للتوبة ثم تتوب فيسامحك الله ويغفر لك. وتخطيء مرة ثانية وهكذا إلى أن تموت، وبمجرد أن تموت فلن يعطيك الله فرصة أخرى.

وبالرجوع للسؤال الأول: لماذا خلقنا الله؟ لأنه خلق الأفضل. اي شخص يفكر بالمنطق ومن بينهم أنت. يوافق على أن الشخص الحر وله حرية الإرادة أفضل من الشخص المقيد الذي ليس له حرية الإرادة، المشكلة هي في فقط سؤال أنت لا تتذكره، وهذا صحيح تماما ولكن عندما تموت ثم تبعث يوم القيامة فأنا وأنت سوف نتقابل، عندها ستقول إنك تتذكر، بالرغم من أنني لا أتذكر الآن ولكن لدي إيمان بالقرآن. حيث أن القرآن لا يمكن أن يكون خطأ، فإذا سمعت محاضراتي ستعرف، فإن 80% من القرآن يتوافق تماما مع العلم، أما ال 20 الباقية فهي غامضة، لا نعرف إن كانت صحيحا أم خطأ علميا. لذا منطقيا أقول عندما تكون ال 80% صحيحة ولا توجد نقطة واحدة خطأ من ال 20% المتبقية، منطقيا أقول إنه حتى هذه ال 20% ستكون صحيحة.

ولأني شخص منطقي التفكير وعلمي؛ فأنا أؤمن بالآية القرآنية التي تقول إننا اخترنا هذا. وإن لم تكن قد اخترت حينها يمكنك أن تسأل الله: لماذا جعلتني إنسانا؟ وستكون لديك حجة أمامه.

ولكن الله قد أخبرنا في القرآن إن الجبال كانت خائفة، وكل شيء خائف، إلا الإنسان فقد وافق على أن يخوض الاختبار.

ـ هل تتذكر أنك سئلت؟ أنا لا أتذكر.

د. ذاكر: أخي .. إن سمعت إجابتي حتى أنا لا أتذكر .. وإن كنت تتذكر فهذا لن يكون اختبار!! افرض أن المعلم قد قام بتعليمك شيئا وأعطاك الكتاب، من واجب المعلم أن يأخذ الكتاب منك خلال الامتحان. وإذا قال لك لا مشكلة ادخل الكتاب معك فهذا لن يكون اختبارا.

بعد أن ينتهي الامتحان يمكنك أن تذهب إلى منزلك وتتأكد بنفسك.

ـ ولكن حتى قبل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت