تعتقد أن ما قاله النبي خاطئ؟ لم يخطئ. بعض الناس يميلون إلى النساء الصغيرات وآخرون يميلون إلى الأكبر سنا. ما عليك أن تدركه هو أن لا شئ خاطئ، هي نصيحة قدمها النبي، هل هناك شئ خاطئ؟ كلا هو صحيح تماما. لكن انظر له، كل النساء اللاتي تزوجهن إما مطلقات أو أرامل ـ باستثناء واحدة بكرا
ـ سيدي، الموضوع ليس .. ابداء الرغبة أو عدمها.
د. ذاكر: أخي أنت سألت وأنا أجبتك .. أنا أسأل إن اعترض احد
ـ سيدي ما قول القرآن في هؤلاء الناس؟ هذا هو سؤالي.
د. ذاكرـ أي ناس؟
ـ الذين يتزوجون في هذه الحالة بغض النظر عما إذا كان يعجبهم ذلك أم لا.
د. ذاكر: القرآن يقول"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا"سورة النساء 4 الآية 19 لكن إذا أراد كلا المرأة والرجل. فمن نحن لنمنع؟ من نحن لنمنع؟ ما الذي يضايقك؟ أنا أسألك سؤالا. إذا وجد في تلك المرأة الصغيرة، ووجدت هي فيه، ما الذي يزعجك؟ أخبرني، هل ذلك غير طبي؟ كلا. هل يستطيع أن ينجب؟ نعم. ما المشكلة؟ تخيل أن يأتي أحدهم ويسألك لماذا تزوجت امرأة سوداء؟ أو لماذا تزوجت امرأة بيضاء؟ أعني هذا خيارك. في الإسلام لون المرأة لا يجعلها أعلى أو أدنى منزلة، ما قاله محمد هو أن الأفضل بينهن هي ذات الدين، الآن ما الذي يجعل الصومالي ذو 112 عاما يتزوج الفتاة ذات الثلاثة عشر عاما؟ لا أعلم. ولا يهمني أن أعلم، هل ذلك منطقي؟ نعم لكن الاحتمالات ضئيلة. نفس الشئ بين النبي محمد وزوجته، أنا أسألك، إذا كان الرجل والمرأة موافقين لماذا تتدخل أنت في قرارهما؟ هل لديك الحق في أن تتدخل؟ أنا أسألك