الصفحة 174 من 224

المسيح هو روح عدوة للمسيح. هذه نبوءة، وأعلم أيضا بأن الحديث يقول بأن محمدا كان له وحي مزدوج، ما الذي على استنتاجه من ذلك؟

د. ذاكر: الأخ سأل سؤالا حيث ذكر فيه القليل من الجمل، قال بأنه يعرف بأن القرآن غير كامل بدون الحديث، والآن سمع بكتاب مقدس آخر أيضا، ذلك يعني بأنه إذا كنت تقتبس من الكتاب المقدس عليك أن تتبعه، وقال بأن الكتاب المقدس يقول، أي أحد لا يؤمن وينكر المسيح عليه السلام سيذهب إلى الجحيم .. الخ، فما هي تعليقاتي؟

النقطة الأولى ... القرآن ليس ناقصا بدون الحديث، القرآن كامل بحد ذاته، ولكن لتفهم القرآن عليك أن تذهب إلى تفسير القرآن، تفسير القرآن هو الحديث وهو القول الصحيح للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، القرآن بحد ذاته هو كتاب كامل ... الحمد لله، بحد ذاته، لكن إذا أردت تفسير بتفاصيل أكثر عنه تشير إلى الحديث، القول الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي ندعوه الحيث الصحيح.

الآن فقط لأنه اقتبست من الكتب المقدسة الأخرى ذلك لا يعني بأنه أوافق بأن كل الكتب المقدسة الأخرى هي كلام الإله، أرجوك لا تسيء فهمي، كنت أستخدم استراتيجية القرآن، يقول الله في سورة آل عمران 3 الآية 64،"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ"، الله يقول في سورة الرعد 13 الآية 38"ولكل قوم هاد"

الله أرسل العديد من الوحي، العديد من الكتب، مذكور منها بالاسم فقط 4 التوراة والزبور والإنجيل والقرآن، التوراة هو الوحي الذي أنزل على موسى عليه السلام، الزبور هو الوحي الذي أنزل على داوود عليه السلام، الإنجيل هو الوحي الذي أنزل على عيسى عليه السلام، والقرآن هو الوحي الآخر والأخير الذي أنزل على الرسول الآخر والأخير النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

الآن ... بما أن كل الكتب السابقة أتت فقط لمجموعة معينة من الناس، وكانت معنية بأن تتبع بالكامل لفترة معينة من الزمن، الإله العظيم لم ير أنه مناسبة للحفظ بنقائها الأصلي، لكن لأن القرآن كان الوحي الآخر والآخير، الله يقول في القرآن في سورة الحجر 15 الآية 9"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت