فهرس الكتاب
أنت اقتبست آية لتثبت وجهة نظرك من انجيل يوحنا اصحاح 14 الآية 6 التي تقول حيث المسيح عليه السلام يقول بنفسه:"أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الأب إلا بي"، الآن هذا مجددا اقتباس خارج السياق، الناس يختارون مقاطع من القرآن ويقتبسون خارج السياق ليسيئوا للإسلام، بالمثل مبشري المسيحية يقتبسون من الكتاب المقدس خارج السياق.
أريد أن أخبرك الحقيقة، يمكنك أن تفتح الكتاب المقدس إذا كت تشك بي افتح الكتاب المقدس للسياق اذهب إلى الآية 1 انجيل يوحنا إصحاح 14 الآية 1 يقول بأنه لماذا أنتم خائفون؟. المسيح عليه السلام يقول إذا كنتم تؤمنون بالإله آمنوا بي، في بيت أبي منازل كثيرة، وأنا ذاهب لأعد لكم مكانا. وعندما أمضي سأخبركم، فيسأل توماس أين تذهب؟ فيقول ألا تعلمون إلى أين أذهب؟ فقال توماس لا. ثم قالوا أرنا الطريق ثم يرد عليهم المسيح عليه السلام أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الأب إلا بي.
عندما سأل توماس المسيح عليه السلام، أرنا الطريق إلى الإله، رد عليه المسيح عليه السلام أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الأب إلا بي.
نحن نوافق بأنه في زمن الرسول، كل رسول كان هو الطريق، الحق والحياة، لآ أحد أتى إلى الإله إلا عن طريق ذلك الرسول.
في زمن المسيح أنا أؤيد الكتاب المقدس بأن المسيح عليه السلام كان الطريق، الحق والحياة، لا أحد أتى إلى الإله العظيم إلا عن طريق تعاليم المسيح عليه السلام.
في زمن موسى، موسى كان الطريق، الحق والحياة، لا أحد أتى إلى الإله العظيم إلا عن طريق تعاليم موسى عليه السلام.
لكن اليوم، المسيح عليه السلام قال في انجيل يوحنا إصحاح 16 الآية من 12 إلى 14، إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك، روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني.
في الوقت الحاضر، في الوقت الحاضر الرسول النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الطريق، الحق والحياة، لا أحد يأتي إلى الإله العظيم إلا عن طريق تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.