فهرس الكتاب
سؤالي الأول: أنت قلت إن المكان المقدس يقع في المركز ليكون متساوي من جميع الجهات، ولكن بحسب إدراكي وقد أكون مخطئا أو مصيبا، الإله يجب أن يكون السائد والمنتشر والكلي القدرة والوجود ومتواجد في كل وقت، لا يفترض وجوده في مكان محدد .. هو موجود في كل مكان.
د. ذاكر الأخ غير مسلم سأل سؤالا جيدا، ويستمتع بسماع محاضراتي ويستمتع كذلك بتوجيه الأسئلة لي، وأنا أيضا استمتع بالإجابة عليها أخي.
سأل سؤالا هو: الله موجود في كل مكان وفي في كل زمان لماذا هو بالمركز؟ أخي عندما سمعت جوابي اعتقد أنك أسأت فهمها، أنا لم أقل أبدا إن الله في المركز، بل قلت الكعبة هي في المركز وليس الله، الكعبة هي القبلة أي الجهة .. وهي اتجاه للوحدة فقط، عندما نعبد الله عز وجل نتجه باتجاه القبلة من أجل الوحدة، وهذا لا يعني أن الله هناك فقط، القرآن ذكر بشكل صريح في سورة البقرة 2 الآية رقم 177"لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ ..."لذا فأنت فهمت بشكل خاطئ، الكعبة هي القبلة أو الاتجاه، فمن أجل الوحدة"جعل الاتجاه للمركز"ولكن الله ليس في المركز، الله موجود على العرش، ما نفهمه أنه من أجل الوحدة يجب أن نتجه كلنا باتجاه واحد، لذا فإن الكعبة من أجل الوحدة وضعت في المركز، حتى يتسنى لكل الناس المختلفين في مختلف أنحاء العالم أن يتجهوا لها للوحدة في اتجاه واحد، لأننا نؤمن بالتجمع أثناء تأدية الصلوات ونؤمن بالوحدة، آمل أن الرد قد أجاب على تساؤلك أخي.
ـ شكرا جزيلا لك.
نعم أخي العزيز دكتور ذاكر، كيف حالك؟ أنا متأكد أنك متعب ولدي سؤال بسيط جدا. أنت تعلم الديانة السيخية، قد أعطي رجل مسلم يدعى"ميان مير"الفرصة لوضع حجر الأساس للمعبد الذهبي في مدينة أمريتسار، فلماذا على النقيض تقول إن غير المسلمين ليس مسموحا لهم الذهاب إلى بيت الإله؟ ما تعليقك على هذا؟