فهرس الكتاب
لكن في الوقت الحالي إذا كنت ملتحيا تلبس طاقية فأنت إرهابي. إذن إذا كان الاسم قد تشوه فيجب أن نعيد الهيبة لتلك اللحية، وهي مجرد رمز تعريف، إنها سنة النبي، أمرنا بذلك ونحن نطيعه، حتى إنها لا تستطيع أن تؤذي ذبابة ولكنها تعرف الآخرين بأننا مسلمون، لكي نتمنى السلام لبعضنا، وإذا واجهت مشكلة واحتجت إلى مساعدة فإنه لمن واجب المسلم أن يساعد جاره، اوقف رجلا ملتحيا ويضع طاقية وسيساعدك إن شاء الله، آمل أن أكون أجبت على السؤال.
أسئلة صعبة من راهول المهندس وإجابات رائع من د. ذاكر
ـ لدي هذا السؤال، أخبرتني أن الفيداس تنص على عدم صناعة الأصنام الآلهة، ومن يعبد أي مخلوق فهو يرمي بنفسه في الظلام.
الفرق بين"باغوان"و"الله"هو أن الله قال: سأعاقبك إن أشركت بي ولن أغفر لك أبدا. ولكن لن ترى في أي من الكتب الهندوسية أن باغوان يقول إن أشركت بي فسأدخلك"ناراك"وهي الكلمة الهندية المرادفة لجهنم، أنا أقول ذلك لأن مفهوم الإله في الإسلام والنصرانية واليهودية، يتشابه في كون الإله يغضب عندما يشرك به، ولكن مفهوم الإله في الأديان الأخرى كالهندوسية والبوذية، مفهوم الإله في هذه الأديان هو أنه عطوف كما أظن، لأنه لم يقل بأني سأدخلك النار إن لم تعبدني، وبالرغم من أني أعلم أنه من الخطأ عبادة الأصنام والمخلوقات، أنا أشعر بطريقة ما .. كما تعلم ... قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد. أساسيا الله ليس كمثله شيء. صحيح.
إذن لماذا في القرآن أو الإنجيل أو النصوص اليهودية المقدسة نعزو مشاعرنا البشرية لله، مثلا إن أعطاني والدي كل شيء، أعطاني المال وأعطيت المال للفقراء، إن نسيت والدي في يوم من الأيام سيشعر والدي بالسوء، ولكن هذه طبيعة بشرية، الله أعطف من ذلك، حتى لو كنت لا أعبده يجب ألا يدخلني النار لأن هذه أنانية، والأنانية من الصفات البشرية وليست الإلهية حسب فهمي.