الصفحة 200 من 224

مصادر موجودة من قبل، إجابتك كانت ادعيت أنه لم يكن هناك ترجمة عربية للكتاب المقدس في زمن محمد، ولكن ذكر في صحيح البخاري مجلد رقم 6، بارب رقم 60، الحديث رقم 178، أن الإنجيل قد ترجم إلى اللغة العربية، من قبل"ورقة بن نوفل"، وهناك شيئا آخر قلته، أن محمدا كان أميا، ولذلك لم يتمكن من قراءة الكتب ومنهم الكتاب المقدس، لكنني لم اقتنع بهذه الإجابة، لأنه لا يتطلب الأمر أن يكون محمد أميا لينسخ القصص من الكتب المقدسة السابقة، يمكن أنه سمع هذه القصص شفويا لكي يقتبس منها، بعد سماعه للقصص قام محمد بتعديل القصص، وقام بكتابة افتراضاته الإلهية ونشرها على أنها وحي من الله.

د. ذاكر: سأل الأخ سؤالا جيدا جدا، إنني سعيد بأنه قد قام بزيارة الموقع الالكتروني، ستصل إلى الحقيقة إن شاء الله، واعتقد أنك مسيحي لأن اسمك"راني كومار".

قال الأخ إنني أعطيت سببين على موقعي الالكتروني، لم أعط سببين فقط بل عدة أسباب، وأنت اخترت اثنين منهم. لأنه يجب أن تقرأ سياقا كاملا، ليس فقط هذين السببين، بل هما اثنين من عدة أسباب أخرى أعطيتها، وإحدى الأسباب التي أعطيتها هي أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان أميا، كما قال الله في سورة العنكبوت 29 آية 18.

وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون.

يجب عليك أن تتفق بأن النسخ من مصدر آخر بين الأمي والمتعلم سيكون أصعب على الأمي .. بالتأكيد أنك متفق. هل أنت متفق أم لا؟ أصعب، إن الشخص المتعلم يكون أسهل عليه أن ينسخ فهو يمكنه أن يقرأ ويستمع أيضا، أما بالنسبة للأمي يستطيع أن يستمع فقط، إذن فأنت على الأقل تتفق معي لغرض النقاش بهذه النقطة، إنه أصعب، أليس كذلك؟ هذه نقطة، أنا ذكرت عدة نقاط، إنه ليست النقطة الوحيدة، من بين النقاط الكثيرة .. فإن هذه النقطة إحداها ثم تأتي بقية النقاط.

النقطة الثانية: لقد ذكرت بأنني قلت إنه لم يكن هناك نسخة من الكتاب المقدس بالعربية، واتفق مع ذلك حتى الآن، واقتبست من صحيح البخاري، المجلد 6 بأن ورقة .. نعم كان على دراية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت