إذا جاء انتحاري وقتل امرأة كانت تعد الطعام فإنه 100% محرم. إن كان ذلك في باكستان أو أفغانستان أو أمريكا أو دبي. هل هذه الإجابة واضحة؟ هذا العمل 100% خاطئ.
ـ حسنا .. نعم الإجابة واضحة، الآن ..
د. ذاكر: أيا كان الفاعل، إذا كان مسلما أو أمريكيا أو إشاعات، أيا كان الفاعل فهذا الفعل حرام كليا. حسنا. هل هذه الإجابة واضحة لك.
ـ نعم واضحة 100%
د. ذاكر: خاطئ 100%، من يفعله فكأنما قتل البشرية جمعاء، لا يوجد كتاب مقدس أعرفه اليوم يعطي هذا التصريح، إنك إذا قتلت إنسانا واحدا فكأنما قتلت البشرية جمعاء. باستثناء القرآن لا يوجد كتاب مقدس آخر أعرفه اليوم يقول أنك إذا أنقذت إنسانا واحدا فكأنما أنقذت البشرية جمعاء.
ـ ممتاز. الآن هل يمكن أن أسألك سؤالا؟
د. ذاكر: بالتأكيد.
ـ أنت قلت أن هذا خاطئ. صحيح؟ حسنا حسنا حسنا. لماذا أنت هنا؟ كما أرى فإن كل الحضور هنا هم أناس بريئون ومحبون، لماذا لا يكون هذا التجمع في مكان مثل أفغانستان أو باكستان لتعليم الناس أن ما يقومون به ليس الإسلام. بل إنها فوضى غسيل دماغ وإنهم سيذهبون للجحيم بدلا من الجنة لقتلهم أناس أبرياء. لهجمات التاسع من نوفمير، تفجيرات لندن، أناس بريئون قد ماتوا. إذا لم أكن أحبك ثم قمت بقتلك، أكثر إقناعا من أني ... لا أحب أحدا أو لا أحب اليهود ثم أقوم بقتل الأمريكيين