الصفحة 46 من 224

قرأت انجيل تيموثاوس ـ 1 الإصحاح 2 الاية 9 تقول: وكذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ. كما ذكر في انجيل كونثوس ـ 1 الاصحاح 11، الآيات 5 ـ 6"وأما كل امرأة تصلي أن تتنبأ ورأسها غير معطي فتشين رأسها"إذا المرأة أن كانت لا تتغطى فيقص شعرها، على كل حال أنا لا أوافق على هذا، أنا فقط اقتبس لك من الانجيل.

نفس الأمر ورد في الفيداس إذ يقول أن على المرأة أن تغطي رأسها وبذلك فإن جميع الكتب الدينية قد تحدثت عن وجوب تغطية النساء لرؤوسهن، وهو أمر من أجل الحشمة وليس لتقليل شأن المرأة، وإذا قمت بتحليل الادعاءات المقامة ضدي، والقائلة أن الدكتور ذاكر قال لو أن المرأة لا ترتدي الحجاب؛ أي لو أن المرأة ارتدت ملابس كاشفة لجسدها، فإن هناك فرصة لتعرضها للاغتصاب، ما قلته أنه في حال ارتداء المرأة لملابس كاشفة، فإن نسبة تعرضها للاغتصاب تكون أعلى.

ما حدث أن نفس الصحيفة"صندي تايمز"التي انتقدتني نشرت قبل سنة من هذا، في التاسع من مارس عام 2009 قد نشرت مقالا عن دراسة في بريطانيا، مفادها أن واحدا من أصل سبعة أشخاص يرون أن المرأة التي ترتدي ملابس فاضحة ومغرية يجب أن تضرب، أنا أعتذر، أنا لا أوافق هذا الرأي، ولكن هذه هي الإحصائية التي تشرتها صحيفة صندي تايمز ف التاسع من مارس عام 2009 أنه في بريطانيا، كل واحد من أصل سبعة بريطانيين يعتقدون أن المرأة التي ترتدي ملابس فاضحة ومغرية يجب أن تضرب.

أنا لا أوافق على هذا. أيضا وفي عام 2005 نشر مقال آخر وفي نفس الصحيفة"صندي تايمز"يقول: أن 26% من البريطانيين يرون أن ارتداء الملابس الفاضحة هو دافع جزئي أو كلي للإغتصاب. فما أقوله هو، كلما زادت حشمتك، كلما زاد احترامك، وقد شرع الإسلام الحجاب المحتشم، للمرأة، ليس لتقليل شأنها وإنما لرفع مكانتها، أنا أوافق أن هناك بعض الاختلافات الثقافية، والإسلام لا يجبر أحدا على اتباعه، هناك اختلافات ثقافية، على سبيل المثال: سأعطيك مثالا في بعض المجتمعات مجرد النظر إلى المرأة يعتبر أمرا غير لائق، وفي بعضها الآخر لا مشكلة لديهم في النظر إلى المرأة ولكن لمسها أمر غير مقبول، وفي بعضها الآخر لا مشكلة لديهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت