الصفحة 48 من 224

د. ذاكر: لقد طرح الأخ سؤالا جيدا جدا. هل الخوف من الإسلام هو ظاهرة حقيقية؟ كيف يكون الحد منها؟ وهل هذا الأمر من مسؤولية المجتمع الإسلامي؟

نعم، هناك ظاهرة تسمى الاسلاموفوبيا وخاصة في القرن 21 هذا، وكما ذكرت في خطابي، اعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة هو الإعلام، وقلت في خطابي أيضا أن الإعلام ينشر العديد من المفاهيم الخاطئة عن الدين الإسلامي، وأنا أعتقد أنه من واجبنا نحن المسلمين نشر التعاليم الصحيحة لدين الإسلام، أنا مدرك لوجود بعض الأفراد السيئيين في المجتمع الإسلامي، أنا لا أقول إن جميع المسلمين 100% أتقياء وأن جميعهم أفراد جيدين، هناك أفراد سيئين في كل مجتمع بما فيها المجتمع الإسلامي.

ما يفعله الإعلام أنه يختار هؤلاء الأفراد السيئين من المجتمع الإسلامي. ويقدمهم كنموذج يمثل جميع المسلمين. ما يتوجب علينا فعله كمسلمين هو نشر التعاليم الصحيحة للقرآن وأحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وفي حالة تورط اي مسلم بفعل يتنافى مع الدين الإسلامي، كالإرهاب وقتل الأبرياء فمن واجبنا كمسلمين أن نخبر هؤلاء الأشخاص بأن ما يفعلونه حرام، هناك بعض الأشخاص الذين تم تضليلهم، وغسلت أدمغتهم، فيما يخص مقولة أن قتل الناس الأبرياء هو جزء من الإسلام، يثاب عليه الشخص، إنه واجبنا كمسلمين، أن نحاول ونوصل رسالة الإسلام االحقيقية ونمنع هؤلاء المسلمين من الضياع. هذه هي النقطة الأولى.

النقطة الثانية، من واجبنا أن نخبر حكومات البلدان حيث نعيش أن الإسلام دين مسالم، واعتقد أن المسلمين يجب أن يكونوا جزءا من الحل، يجب أن لا يكونوا جزءا من المشكلة، يجب على الحكومة أن لا تعتقد أن المسلمين يشكلون جزءا من المشكلة، يجب أن يعتقدوا أن المسلمين يشكلون جزءا من الحل، وهذه هي النصيحة التي قدمتها لشرطة الهند. وشرطة مومباي، وأتواصل بهذا الخصوص بشكل دوري مع الشرطة، وأقول لهم: يجب أن تثقوا بالمسلمين. وأفضل وسيلة هي التفاعل معهم، وبهذا قد خاطبت العديد من ضباط الشرطة في بلدان مختلفة، يجب أن نحاول، وأن نقيم جلسات لطرح الأسئلة والإجابة عليها، ونزيل المفاهيم الخاطئة من الأذهان، ونثبت له أن الإسلام، واحد من الأديان الأكثر تشريفا، إنه دين مسالم، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت